المكتبة/دين/القرآن الكريم والتوارة والانجيل والعلم
القرآن الكريم والتوارة والانجيل والعلم
موريس بو كاى
دين
مكتبة مدبولي
L.E. 25 : $ 4.24
   
مقدمة الكتاب:

ظلت المعطيات الخاصة بالإسلام مجهولة في الغرب وكان الغربيون يطلقون على المسلمين تسمية (المحمديون) أو أتباع (الدين المحمدي) مع ما تنطوي عليه هذه التسمية من إشارى إلى أن الإسلام بني بفضل مجهود رجل لم يتلقى شيئاً من الوحي. وبعد دعوة الفاتيكان لإقامة حوار بين المسيحيين والمسلمين في الوثيقة التي صدرت عن مجمع الفاتيكان الثاني والتي طبعت للمرة الثالثة عام 1975، حدث تحول كبير في علاقة الغرب بالإسلام. والكتاب الذي بين أيدينا جاء ردأً على طغيان المادية التي تزعم أن الدين والعلم لا يلتقيان وهو يهدف إلى تقديم دراسة مقارنة عن الكتب المقدسة في ضوء المعارف العلمية الحديثة. وإذ يبين المؤلف تعدد وكثرة الموضوعات ذات السمة العلمية في القرآن فإنه يؤكد عدن تناقض هذه المواضيع مع وجهة النظر العلمية. كما يبين المؤلف ندرة المواضيع العلمي في التوراة والإنجيل مع كثرتها في القرآن الكريم. وفي الجزأين الأول والثاني المخصصين لدراسة العهدين القديم والجديد يكتشف المؤلف استحالة اتفاق بعض فقرات التوراة مع المعارف الحديثة وكذلك الأمر بالنسبة للإنجيل. ويقدم الجزء الثالث دراسة وافية لما جاء في العلم الحديث بغية فهم لعض المعطيات الآيات القرآنية التي ظلت مستغلقة حتى الآن أو غير مفهومة. وفي الجزء الأخير من الكتاب يعقد المؤلف دراسة للقرآن والأحاديث النبوية على ضوء مكتشفات العلم الحديث.